العلامة المجلسي
295
بحار الأنوار
9 - الخصال : أبي ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : كم تجزي البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة قلت : فالبقرة ؟ قال : تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة قلت : كيف صارت البدنة لا تجزي إلا عن واحدة والبقرة تجزي عن خمسة ؟ ! قال لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة ، إن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس ، وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد ، وهم أذينوه ، وأخوه ميذويه ، وابن أخيه ، وابنته ، وامرأته ( وهم الذين أمروا بعبادة العجل ) وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها ( 1 ) . 10 - المحاسن : أبي ، عن محمد بن سليمان ، عن الحسين بن خالد مثله ( 2 ) . قال الصدوق رحمه الله : جاء هذا الحديث هكذا فأوردته لما فيه من ذكر الخمسة ، والذي أفتي به في البدنة أنها تجزي عن سبعة ، وكذلك البقرة تجزي عن سبعة متفرقين ، وليست هذه الأخبار بمختلفة لان ما يجزي عن سبعة يجزي عن واحد ويجزي عن خمسة أيضا ، وليس في هذا الحديث أن البدنة لا تجزي إلا عن واحد ، ولا فيه أن البقرة لا تجزي إلا عن خمسة ( 3 ) . 11 - عيون أخبار الرضا ( ع ) ( 4 ) علل الشرائع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن معبد مثله ( 5 ) . 12 - الخصال ( 6 ) علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار عن ابن أبي الخطاب ، عن وهيب ابن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البقرة والبدنة تجزيان عن سبعة إذا اجتمعوا من أهل بيت ومن غيرهم ( 7 ) .
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 204 وما بين القوسين غير موجود في المصدر والظاهر سقوطها منه لوجودها في المحاسن ص 318 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 83 وعلل الشرائع ص 440 . ( 2 ) المحاسن ص 318 بأدنى تفاوت . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 204 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) ج 2 ص 83 . ( 5 ) علل الشرايع ص 440 . ( 6 ) الخصال ج 2 ص 110 . ( 7 ) علل الشرائع ص 441 .